مكتبة الاجتهاد الجماعي / الدورة 2

أجوبة استفسارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن

رقم القرار 3تأجيل البتّ7 فقرة قابلة للإحالة
لم يُتّخذ قرار نهائي في هذا الموضوع؛ يُرجى قراءة نص التأجيل.
تنزيل النص

الروابط الموضوعية لهذا القرار

الوسوم دليل للبحث؛ اقرأ نوع الصلة مع نص الفقرة.

النص العربي الأصلي

1مقدمة

إذ ألف لجنة من أعضاء المجمع للنظر في الأسئلة الواردة من المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن،

موضوعات هذه الفقرة
2عنوان

وبعد التأمل فيما قدم في الأمر من إجابات، تبين منها:

موضوعات هذه الفقرة
3مقدمة

أولًا: أن الإجابات قد صيغت بطريقة مختصرة جدًّا لا يحصل معها الاقتناع وقطع دابر الخلاف أو الرفض.

موضوعات هذه الفقرة
4مقدمة

ثانيًا: أنه لابد من قيام المجمع بإزاحة الإشكالات الحاصلة لإخواننا المسلمين في الغرب.

موضوعات هذه الفقرة
5بداية القرار

قرر ما يلي:

موضوعات هذه الفقرة
6فقرة · تأجيل البتّ

أولًا: تكليف الأمانة العامة بإحالة هذه الأسئلة على من تراه من الأعضاء أو الخبراء لإعداد إجابات معللة عن تلكم الأسئلة، مستندة على الأدلة الشرعية، وأقوال من تقدم من فقهاء المسلمين، وإبرازها في صورة مقنعة بينة.

موضوعات هذه الفقرة
7فقرة · تأجيل البتّ

ثانيًا: تكليف الأمانة العامة برفع ما تتحصل عليه إلى الدورة الثالثة

موضوعات هذه الفقرة
ملاحظة توثيقية

النص المعروض مستند إلى الملف المرفق؛ لم تُثبت مقابلة كاملة مع الطبعة الرسمية.

الملف المرفق: قرارات/قرار 003.md
إذ ألف لجنة من أعضاء المجمع للنظر في الأسئلة الواردة من المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن،
وبعد التأمل فيما قدم في الأمر من إجابات، تبين منها:
أولًا: أن الإجابات قد صيغت بطريقة مختصرة جدًّا لا يحصل معها الاقتناع وقطع دابر الخلاف أو الرفض.
ثانيًا: أنه لابد من قيام المجمع بإزاحة الإشكالات الحاصلة لإخواننا المسلمين في الغرب.

قرر ما يلي:
أولًا: تكليف الأمانة العامة بإحالة هذه الأسئلة على من تراه من الأعضاء أو الخبراء لإعداد إجابات معللة عن تلكم الأسئلة، مستندة على الأدلة الشرعية، وأقوال من تقدم من فقهاء المسلمين، وإبرازها في صورة مقنعة بينة.
ثانيًا: تكليف الأمانة العامة برفع ما تتحصل عليه إلى الدورة الثالثة

دسته‌بندی علمی: #مذهبی_و_فقهی/nan/nan

کلیدواژه: #کليدواژه/nan
البحوث التي بُني عليها القرار

لم تثبت في البيانات المرفقة روابط البحوث التي بُني عليها هذا القرار.