{
  "id": "iifa-163",
  "record_type": "resolution",
  "resolution_numbers": [
    163
  ],
  "first_number": 163,
  "official_title_ar": "معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام",
  "display_title_fa": "تمدن و روش زندگی اسلامی",
  "title_provenance": "official_session_index_with_complete_uploaded_heading_when_index_ellipsized",
  "session_id": "session-18",
  "published_date_raw_ar": "14 يوليو، 2007",
  "source_ids": [
    "upload-md-163"
  ],
  "official_url": null,
  "official_index_url": "https://iifa-aifi.org/ar/دورات-المجمع",
  "text_ar": "معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام\nبعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،\nوبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،\nوفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].\n\nقرر ما يأتي:\nأولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.\n\nثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.\n\nثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.\n\nرابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.\n\nخامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.\n\nسادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.\n\nسابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.\n\nثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].\n\nتاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:\n(‌أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.\n(‌ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.\n(‌ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.\n(‌د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.\n(‌ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.\n\nويوصي بما يلي:\n(‌أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.\n(‌ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.\n(‌ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية",
  "text_sha256": "c42d178466f3680592abda871290b2720cec3ccdfd37464b9580bc53bd24e0b8",
  "text_basis": "uploaded_markdown",
  "source_versions": [
    {
      "source_id": "upload-md-163",
      "text_body_ar": "معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام\nبعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،\nوبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،\nوفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].\n\nقرر ما يأتي:\nأولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.\n\nثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.\n\nثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.\n\nرابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.\n\nخامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.\n\nسادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.\n\nسابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.\n\nثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].\n\nتاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:\n(‌أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.\n(‌ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.\n(‌ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.\n(‌د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.\n(‌ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.\n\nويوصي بما يلي:\n(‌أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.\n(‌ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.\n(‌ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية",
      "is_display_version": true
    }
  ],
  "primary_topic_ids": [
    "culture.civilization"
  ],
  "sections": [
    {
      "id": "iifa-163-s0001",
      "order": 1,
      "text_ar": "معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام",
      "start_char": 0,
      "end_char": 42,
      "line_number": 1,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "culture.civilization",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 17,
            "end": 31,
            "quote_ar": "المنهج الحضاري"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0002",
      "order": 2,
      "text_ar": "بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،",
      "start_char": 43,
      "end_char": 182,
      "line_number": 2,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "culture.civilization",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 70,
            "end": 84,
            "quote_ar": "المنهج الحضاري"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0003",
      "order": 3,
      "text_ar": "وبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،",
      "start_char": 183,
      "end_char": 377,
      "line_number": 3,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "governance.authority",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 35,
            "end": 41,
            "quote_ar": "الدولة"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 166,
            "end": 178,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0004",
      "order": 4,
      "text_ar": "وفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].",
      "start_char": 378,
      "end_char": 718,
      "line_number": 4,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0005",
      "order": 5,
      "text_ar": "قرر ما يأتي:",
      "start_char": 720,
      "end_char": 732,
      "line_number": 6,
      "section_type": "transition",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0006",
      "order": 6,
      "text_ar": "أولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.",
      "start_char": 733,
      "end_char": 877,
      "line_number": 7,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0007",
      "order": 7,
      "text_ar": "ثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.",
      "start_char": 879,
      "end_char": 1066,
      "line_number": 9,
      "section_type": "definition_candidate",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0008",
      "order": 8,
      "text_ar": "ثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.",
      "start_char": 1068,
      "end_char": 1189,
      "line_number": 11,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "court.jurisdiction",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 50,
            "end": 55,
            "quote_ar": "محكمة"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "culture.civilization",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 11,
            "end": 25,
            "quote_ar": "المنهج الحضاري"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0009",
      "order": 9,
      "text_ar": "رابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.",
      "start_char": 1191,
      "end_char": 1319,
      "line_number": 13,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0010",
      "order": 10,
      "text_ar": "خامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.",
      "start_char": 1321,
      "end_char": 1548,
      "line_number": 15,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "governance.democracy",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 20,
            "end": 26,
            "quote_ar": "الشورى"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0011",
      "order": 11,
      "text_ar": "سادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.",
      "start_char": 1550,
      "end_char": 1770,
      "line_number": 17,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "court.jurisdiction",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 213,
            "end": 219,
            "quote_ar": "القضاء"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "governance.authority",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 26,
            "end": 33,
            "quote_ar": "السلطات"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0012",
      "order": 12,
      "text_ar": "سابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.",
      "start_char": 1772,
      "end_char": 1870,
      "line_number": 19,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "minorities.citizenship",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 35,
            "end": 47,
            "quote_ar": "غير المسلمين"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0013",
      "order": 13,
      "text_ar": "ثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].",
      "start_char": 1872,
      "end_char": 2083,
      "line_number": 21,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0014",
      "order": 14,
      "text_ar": "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:",
      "start_char": 2085,
      "end_char": 2191,
      "line_number": 23,
      "section_type": "heading",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0015",
      "order": 15,
      "text_ar": "(‌أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.",
      "start_char": 2192,
      "end_char": 2256,
      "line_number": 24,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0016",
      "order": 16,
      "text_ar": "(‌ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.",
      "start_char": 2257,
      "end_char": 2343,
      "line_number": 25,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "peace.extremism",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 5,
            "end": 11,
            "quote_ar": "التطرف"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0017",
      "order": 17,
      "text_ar": "(‌ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.",
      "start_char": 2344,
      "end_char": 2411,
      "line_number": 26,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0018",
      "order": 18,
      "text_ar": "(‌د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.",
      "start_char": 2412,
      "end_char": 2488,
      "line_number": 27,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "education.human_resources",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 12,
            "end": 19,
            "quote_ar": "المعرفة"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0019",
      "order": 19,
      "text_ar": "(‌ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.",
      "start_char": 2489,
      "end_char": 2545,
      "line_number": 28,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [
        "تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:"
      ],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0020",
      "order": 20,
      "text_ar": "ويوصي بما يلي:",
      "start_char": 2547,
      "end_char": 2561,
      "line_number": 30,
      "section_type": "transition",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0021",
      "order": 21,
      "text_ar": "(‌أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.",
      "start_char": 2562,
      "end_char": 2734,
      "line_number": 31,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "culture.civilization",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 124,
            "end": 131,
            "quote_ar": "الحضارة"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0022",
      "order": 22,
      "text_ar": "(‌ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.",
      "start_char": 2735,
      "end_char": 2831,
      "line_number": 32,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "culture.civilization",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 20,
            "end": 34,
            "quote_ar": "المنهج الحضاري"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    },
    {
      "id": "iifa-163-s0023",
      "order": 23,
      "text_ar": "(‌ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية",
      "start_char": 2832,
      "end_char": 3062,
      "line_number": 33,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "culture.civilization"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    }
  ],
  "source_issue_ids": [],
  "research_article_links": [],
  "research_link_note_fa": "عنوان یا شناسهٔ مقالهٔ مبنای قرار از این فایل‌ها قابل احراز نیست؛ پیوند ساختگی تولید نشده است.",
  "topic_ids": [
    "court.jurisdiction",
    "culture.civilization",
    "education.human_resources",
    "governance.authority",
    "governance.democracy",
    "minorities.citizenship",
    "peace.extremism",
    "rights.human"
  ],
  "substantive_topic_ids": [
    "court.jurisdiction",
    "culture.civilization",
    "education.human_resources",
    "governance.authority",
    "governance.democracy",
    "minorities.citizenship",
    "peace.extremism"
  ],
  "mentioned_topic_ids": [
    "rights.human"
  ],
  "topic_connections": [
    {
      "topic_id": "court.jurisdiction",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0008",
        "iifa-163-s0011"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "culture.civilization",
      "relation": "primary_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0001",
        "iifa-163-s0002",
        "iifa-163-s0008",
        "iifa-163-s0021",
        "iifa-163-s0022"
      ],
      "method": "curated_resolution_subject",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "education.human_resources",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0018"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "governance.authority",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0003",
        "iifa-163-s0011"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "governance.democracy",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0010"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "minorities.citizenship",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0012"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "peace.extremism",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0016"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "rights.human",
      "relation": "context_mention",
      "section_ids": [
        "iifa-163-s0003"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    }
  ],
  "decision_status": {
    "code": "adopted_text",
    "deferral_section_ids": [],
    "method": "section_procedural_language",
    "note_fa": "وضعیت سند، نه حکم همهٔ بندهای آن؛ توصیهٔ مطالعه به معنای تصویب حکم نیست."
  },
  "related_resolution_candidates": [],
  "explicit_reference_edge_ids": [],
  "cited_by_edge_ids": [],
  "unresolved_reference_ids": [],
  "search_document": {
    "id": "iifa-163",
    "number_tokens": [
      "163"
    ],
    "title_ar_normalized": "معالم العودة الي المنهج الحضاري في الاسلام",
    "title_fa_normalized": "تمدن و روش زندگي اسلامي",
    "topic_aliases_normalized": [
      "اختصاص القضاء",
      "اختيارات دولت و تنظيمگري",
      "الارهاب",
      "الاصالة",
      "البحث العلمي",
      "التراث الاسلامي",
      "التشريعات",
      "التطرف",
      "الحضارة",
      "الدولة",
      "الديمقراطية",
      "السلطات",
      "الشوري",
      "الشوري والديمقراطية",
      "الغلو",
      "الغلو والتطرف والارهاب",
      "القاضي",
      "القضاء",
      "القوانين",
      "الكرامة الانسانية",
      "المعرفة",
      "المنهج الحضاري",
      "المنهج الحضاري والحياة الاسلامية",
      "المهارات",
      "الموارد البشرية",
      "المواطنة",
      "المواطنة وحقوق غير المسلمين",
      "تمدن و روش زندگي اسلامي",
      "تنمية الموارد البشرية والمعرفة",
      "توسعه منابع انساني و دانش",
      "حقوق الانسان",
      "حقوق الانسان وكرامته",
      "حقوق و كرامت انسان",
      "سلطة الدولة والتنظيم",
      "شورا و دموكراسي",
      "صلاحيت مرجع قضايي",
      "غلو، افراطگرايي و تروريسم",
      "غير المسلمة",
      "غير المسلمين",
      "كرامة",
      "كرامته",
      "محكمة",
      "مواطنت و حقوق غيرمسلمانان",
      "ولي الامر"
    ],
    "body_ar_normalized": "معالم العودة الي المنهج الحضاري في الاسلام بعد اطلاعه علي البحوث الواردة الي المجمع بخصوص موضوع معالم العودة الي المنهج الحضاري في الاسلام، وبعد استماعه الي المناقشات التي دارت حوله، وبعد استحضار سبق الاسلام الي تاسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الاعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت علي تحديد العلاقات في المجتمع الاسلامي الاول والاعلان العالمي لحقوق الانسان في خطبة الوداع، وفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الاسلامي، من مثل قوله تعالي: (ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي) [النحل:90]، وقوله تعالي: (يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم) [النساء: 59]. قرر ما ياتي: اولا: ان اتباع منهج حضاري اسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الانسانية للاسهام في انقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية. ثانيا: ان السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الامة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لان الاوضاع الماساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الاسلام وتقليد المناهج الوضعية. ثالثا: ان المنهج الحضاري الاسلامي القائم علي خطة محكمة، يحرر المجتمعات والبلدان الاسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف. رابعا: ان حسن فهم الاسلام، وجدية الالتزام باحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الاسلامية. خامسا: ترسيخ مبدا الشوري نظريا وعمليا امتثالا لقوله تعالي: (وشاورهم في الامر) [ال عمران:159]، وقوله تعالي: (وامرهم شوري بينهم) [الشوري:38] انطلاقا من ان الشوري اساس متين من اسس تكوين دولة الاسلام. سادسا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلي الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والامامة والقضاء. سابعا: اقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات. ثامنا: اشراك المراة في الانشطة العامة بما لا يخل بالاحكام الشرعية الخاصة بها (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر) [التوبة:71]. تاسعا: وجوب المبادرة الي التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب علي التحديات التي يواجهونها، مثل: (ا) التعصب المذهبي الذي يشكل عقبة امام تيار التجديد المنضبط. (ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة. (ج) الالحاد او اللادينية التي تقوم علي رفض ارتباط الدين بالحياة. (د) احادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الابعاد الحقيقية للقضايا. (ه) عدم ادراك قيمة الوقت واثره في فشل المسلمين وتخلفهم. ويوصي بما يلي: (ا) تقوية الايمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الاولي في الجهود التربوية الهادفة الي ايجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الاسلامية واسهامها في الحضارة الانسانية. (ب) التاكيد علي ان المنهج الحضاري الاسلامي يقوم علي ترسيخ القيم الاخلاقية الاسلامية في المجتمع. (ج) الاشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الاسلام الحضاري – ودعوتها الي عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الاسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الاسلامية"
  }
}