{
  "id": "iifa-126",
  "record_type": "resolution",
  "resolution_numbers": [
    126
  ],
  "first_number": 126,
  "official_title_ar": "حقوق الإنسان في الإسلام",
  "display_title_fa": "حقوق و کرامت انسان",
  "title_provenance": "official_session_index_with_complete_uploaded_heading_when_index_ellipsized",
  "session_id": "session-13",
  "published_date_raw_ar": "27 ديسمبر، 2001",
  "source_ids": [
    "upload-md-126"
  ],
  "official_url": null,
  "official_index_url": "https://iifa-aifi.org/ar/دورات-المجمع",
  "text_ar": "بشأن حقوق الإنسان في الإسلام\nإيمانًا منه بأن الباري جل وعلا هو الذي وهب للإنسان الكرامة التي هي أساس الحقوق والواجبات وأوجب على الإنسان حقوقًا لربه وحقوقًا لنفسه وحقوقًا لأبناء جنسه وحقوقًا لمكونات البيئة من حوله، وإن نظرة متعمقة وشمولية ومحايدة للتشريع الإسلامي تجعل المرء يجزم بصلاحيته للمجتمع البشري وانسجامه مع طبيعة الإنسان والكون، وهذا ما جعل الإسلام يسمى بدين الفطرة. كما يشهد لذلك قول الله تبارك وتعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)[الروم:30]. وحقوق الإنسان في الإسلام هي عبارة عن المزايا الناشئة عن التكريم الإلهي الذي وهبه الله للإنسان وألزم الجميع باحترامها طبقًا للضوابط والشروط الشرعية،\n\nوإيمانًا بما أجمعت عليه أمة الإسلام من أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وإيمانًا بحق الشعوب في الاحتفاظ بخصائصها الثقافية والدينية المميزة لها، وحق كل مجتمع وكل أمة في أن تحكم بالنظم والتشريعات التي ترتضيها لنفسها، وانطلاقًا من كل ما تقدم، فإن المجمع يؤكد على ما تضمنه إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام والصادر عن وزراء خارجية الدول الإسلامية بتاريخ 14 محرم 1411هـ الموافق 5 آب (أغسطس) 1990م، وما صدر عن ندوة حقوق الإنسان التي عقدها مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة بتاريخ 8-10 محرم 1417هـ الموافق 25-27 أيار (مايو) 1996م،\n\nوحيث إن الشعوب المسلمة التزمت نظم الإسلام وتشريعاته برغبة ذاتية لا لبس فيها في الأحوال الشخصية وشؤون المرأة والروابط الأسرية وغيرها من المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وقد اتفق معها في كثير من جوانبها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948م عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتفق معها في مضمونه وأهدافه في بعض واختلف معها في بعض الجوانب التي تعود أساسًا إلى مسألة الأخلاق ونظام المجتمع المستند إلى الدين الإسلامي.\n\nوبما أن الشريعة الإسلامية قررت الأحكام التي تضمن حفظ مقاصدها في الخلق، والتي من أهمها ما يعرف بالكليات الخمس، وبذلك ضمن الحقوق الأساس للإنسان في نفسه ودينه وماله وعرضه وعقله. كما أن الشريعة الإسلامية عالجت أنواع الانحراف المختلفة باتخاذ إجراءات وقائية، وزجرية بقصد حماية المجتمع وإصلاح الانحراف، علمًا بأن الإجراءات الردعية الزجرية موجودة ومعتمدة في كل تشريع وفي كل زمان ومكان. وأن كثيرًا من الهيئات والمؤتمرات العالمية قد أقرت صلاحية التشريع الإسلامي لحل مشكلات البشرية مما يحتم على عقلاء البشر أن يأخذوه بعين الاعتبار وأن يفيدوا مما فيه.\n\nوبما أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على حق كل دولة في بسط سيادتها في إطار رقعتها الجغرافية ومنع التدخل في شؤونها الداخلية. وأن التشريعات الخاصة في الدول ذات السيادة لا تخضع للنظم والمواثيق الأجنبية عنها.\n\nقرر ما يلي:\nأولًا: على المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان على اختلاف مواثيقها ونظمها أن تمتنع عن التدخل في المجالات التي تحكمها الشريعة الإسلامية في حياة المسلمين وليس من حقها إلزام المسلمين بنظمها وقيمها التي تخالف شرائعهم وقيمهم ولا يجوز أن تحاسبهم على مخالفتهم لقوانين لا يرتضونها ولا يحكمون بها.\nثانيًا: إنشاء مركز لحقوق الإنسان تابع له، وتتخذ الترتيبات اللازمة لإنشائه ووضع النظام الخاص به.\n\nويوصي المجمع بما يلي:\nأولًا: يدعو المجمع الدول والهيئات العالمية والإنسانية للعمل على احترام حقوق الأقليات المسلمة في مختلف بلاد العالم وإنصافها خاصة في هذا الوقت العصيب تحقيقًا لمبدأ العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.\nثانيًا: يعبر المجمع عن استعداده للتواصل مع رجال القانون والهيئات والمؤسسات العلمية والعالمية الرسمية والشعبية من كل الآفاق والاتجاهات لدراسة سبل التفاهم والتعاون في مجال حقوق الإنسان بما يكفل الأمن والعدل والرخاء والحياة الكريمة ويدرأ الفساد ويقيم التعايش بين الناس وفقًا للأسس التي سبق ذكرها. وليكن شعارنا في ذلك قول الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل:90]. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أعلنه في حجة الوداع: (إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا).",
  "text_sha256": "376caba4bc13b364fafcf28e7aeb50be7f600ae29d0910014df59e87ee1f51b7",
  "text_basis": "uploaded_markdown",
  "source_versions": [
    {
      "source_id": "upload-md-126",
      "text_body_ar": "بشأن حقوق الإنسان في الإسلام\nإيمانًا منه بأن الباري جل وعلا هو الذي وهب للإنسان الكرامة التي هي أساس الحقوق والواجبات وأوجب على الإنسان حقوقًا لربه وحقوقًا لنفسه وحقوقًا لأبناء جنسه وحقوقًا لمكونات البيئة من حوله، وإن نظرة متعمقة وشمولية ومحايدة للتشريع الإسلامي تجعل المرء يجزم بصلاحيته للمجتمع البشري وانسجامه مع طبيعة الإنسان والكون، وهذا ما جعل الإسلام يسمى بدين الفطرة. كما يشهد لذلك قول الله تبارك وتعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)[الروم:30]. وحقوق الإنسان في الإسلام هي عبارة عن المزايا الناشئة عن التكريم الإلهي الذي وهبه الله للإنسان وألزم الجميع باحترامها طبقًا للضوابط والشروط الشرعية،\n\nوإيمانًا بما أجمعت عليه أمة الإسلام من أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وإيمانًا بحق الشعوب في الاحتفاظ بخصائصها الثقافية والدينية المميزة لها، وحق كل مجتمع وكل أمة في أن تحكم بالنظم والتشريعات التي ترتضيها لنفسها، وانطلاقًا من كل ما تقدم، فإن المجمع يؤكد على ما تضمنه إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام والصادر عن وزراء خارجية الدول الإسلامية بتاريخ 14 محرم 1411هـ الموافق 5 آب (أغسطس) 1990م، وما صدر عن ندوة حقوق الإنسان التي عقدها مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة بتاريخ 8-10 محرم 1417هـ الموافق 25-27 أيار (مايو) 1996م،\n\nوحيث إن الشعوب المسلمة التزمت نظم الإسلام وتشريعاته برغبة ذاتية لا لبس فيها في الأحوال الشخصية وشؤون المرأة والروابط الأسرية وغيرها من المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وقد اتفق معها في كثير من جوانبها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948م عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتفق معها في مضمونه وأهدافه في بعض واختلف معها في بعض الجوانب التي تعود أساسًا إلى مسألة الأخلاق ونظام المجتمع المستند إلى الدين الإسلامي.\n\nوبما أن الشريعة الإسلامية قررت الأحكام التي تضمن حفظ مقاصدها في الخلق، والتي من أهمها ما يعرف بالكليات الخمس، وبذلك ضمن الحقوق الأساس للإنسان في نفسه ودينه وماله وعرضه وعقله. كما أن الشريعة الإسلامية عالجت أنواع الانحراف المختلفة باتخاذ إجراءات وقائية، وزجرية بقصد حماية المجتمع وإصلاح الانحراف، علمًا بأن الإجراءات الردعية الزجرية موجودة ومعتمدة في كل تشريع وفي كل زمان ومكان. وأن كثيرًا من الهيئات والمؤتمرات العالمية قد أقرت صلاحية التشريع الإسلامي لحل مشكلات البشرية مما يحتم على عقلاء البشر أن يأخذوه بعين الاعتبار وأن يفيدوا مما فيه.\n\nوبما أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على حق كل دولة في بسط سيادتها في إطار رقعتها الجغرافية ومنع التدخل في شؤونها الداخلية. وأن التشريعات الخاصة في الدول ذات السيادة لا تخضع للنظم والمواثيق الأجنبية عنها.\n\nقرر ما يلي:\nأولًا: على المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان على اختلاف مواثيقها ونظمها أن تمتنع عن التدخل في المجالات التي تحكمها الشريعة الإسلامية في حياة المسلمين وليس من حقها إلزام المسلمين بنظمها وقيمها التي تخالف شرائعهم وقيمهم ولا يجوز أن تحاسبهم على مخالفتهم لقوانين لا يرتضونها ولا يحكمون بها.\nثانيًا: إنشاء مركز لحقوق الإنسان تابع له، وتتخذ الترتيبات اللازمة لإنشائه ووضع النظام الخاص به.\n\nويوصي المجمع بما يلي:\nأولًا: يدعو المجمع الدول والهيئات العالمية والإنسانية للعمل على احترام حقوق الأقليات المسلمة في مختلف بلاد العالم وإنصافها خاصة في هذا الوقت العصيب تحقيقًا لمبدأ العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.\nثانيًا: يعبر المجمع عن استعداده للتواصل مع رجال القانون والهيئات والمؤسسات العلمية والعالمية الرسمية والشعبية من كل الآفاق والاتجاهات لدراسة سبل التفاهم والتعاون في مجال حقوق الإنسان بما يكفل الأمن والعدل والرخاء والحياة الكريمة ويدرأ الفساد ويقيم التعايش بين الناس وفقًا للأسس التي سبق ذكرها. وليكن شعارنا في ذلك قول الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل:90]. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أعلنه في حجة الوداع: (إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا).",
      "is_display_version": true
    }
  ],
  "primary_topic_ids": [
    "rights.human"
  ],
  "sections": [
    {
      "id": "iifa-126-s0001",
      "order": 1,
      "text_ar": "بشأن حقوق الإنسان في الإسلام",
      "start_char": 0,
      "end_char": 28,
      "line_number": 1,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 5,
            "end": 17,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0002",
      "order": 2,
      "text_ar": "إيمانًا منه بأن الباري جل وعلا هو الذي وهب للإنسان الكرامة التي هي أساس الحقوق والواجبات وأوجب على الإنسان حقوقًا لربه وحقوقًا لنفسه وحقوقًا لأبناء جنسه وحقوقًا لمكونات البيئة من حوله، وإن نظرة متعمقة وشمولية ومحايدة للتشريع الإسلامي تجعل المرء يجزم بصلاحيته للمجتمع البشري وانسجامه مع طبيعة الإنسان والكون، وهذا ما جعل الإسلام يسمى بدين الفطرة. كما يشهد لذلك قول الله تبارك وتعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)[الروم:30]. وحقوق الإنسان في الإسلام هي عبارة عن المزايا الناشئة عن التكريم الإلهي الذي وهبه الله للإنسان وألزم الجميع باحترامها طبقًا للضوابط والشروط الشرعية،",
      "start_char": 29,
      "end_char": 660,
      "line_number": 2,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 485,
            "end": 497,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0003",
      "order": 3,
      "text_ar": "وإيمانًا بما أجمعت عليه أمة الإسلام من أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وإيمانًا بحق الشعوب في الاحتفاظ بخصائصها الثقافية والدينية المميزة لها، وحق كل مجتمع وكل أمة في أن تحكم بالنظم والتشريعات التي ترتضيها لنفسها، وانطلاقًا من كل ما تقدم، فإن المجمع يؤكد على ما تضمنه إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان في الإسلام والصادر عن وزراء خارجية الدول الإسلامية بتاريخ 14 محرم 1411هـ الموافق 5 آب (أغسطس) 1990م، وما صدر عن ندوة حقوق الإنسان التي عقدها مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة بتاريخ 8-10 محرم 1417هـ الموافق 25-27 أيار (مايو) 1996م،",
      "start_char": 662,
      "end_char": 1203,
      "line_number": 4,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "governance.authority",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 194,
            "end": 203,
            "quote_ar": "التشريعات"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 297,
            "end": 309,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0004",
      "order": 4,
      "text_ar": "وحيث إن الشعوب المسلمة التزمت نظم الإسلام وتشريعاته برغبة ذاتية لا لبس فيها في الأحوال الشخصية وشؤون المرأة والروابط الأسرية وغيرها من المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وقد اتفق معها في كثير من جوانبها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر سنة 1948م عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتفق معها في مضمونه وأهدافه في بعض واختلف معها في بعض الجوانب التي تعود أساسًا إلى مسألة الأخلاق ونظام المجتمع المستند إلى الدين الإسلامي.",
      "start_char": 1205,
      "end_char": 1624,
      "line_number": 6,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "culture.morals",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 370,
            "end": 377,
            "quote_ar": "الأخلاق"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 218,
            "end": 230,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0005",
      "order": 5,
      "text_ar": "وبما أن الشريعة الإسلامية قررت الأحكام التي تضمن حفظ مقاصدها في الخلق، والتي من أهمها ما يعرف بالكليات الخمس، وبذلك ضمن الحقوق الأساس للإنسان في نفسه ودينه وماله وعرضه وعقله. كما أن الشريعة الإسلامية عالجت أنواع الانحراف المختلفة باتخاذ إجراءات وقائية، وزجرية بقصد حماية المجتمع وإصلاح الانحراف، علمًا بأن الإجراءات الردعية الزجرية موجودة ومعتمدة في كل تشريع وفي كل زمان ومكان. وأن كثيرًا من الهيئات والمؤتمرات العالمية قد أقرت صلاحية التشريع الإسلامي لحل مشكلات البشرية مما يحتم على عقلاء البشر أن يأخذوه بعين الاعتبار وأن يفيدوا مما فيه.",
      "start_char": 1626,
      "end_char": 2165,
      "line_number": 8,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0006",
      "order": 6,
      "text_ar": "وبما أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على حق كل دولة في بسط سيادتها في إطار رقعتها الجغرافية ومنع التدخل في شؤونها الداخلية. وأن التشريعات الخاصة في الدول ذات السيادة لا تخضع للنظم والمواثيق الأجنبية عنها.",
      "start_char": 2167,
      "end_char": 2366,
      "line_number": 10,
      "section_type": "preamble",
      "discourse_role": "preamble",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "governance.authority",
          "relation": "context_mention",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 123,
            "end": 132,
            "quote_ar": "التشريعات"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "background"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0007",
      "order": 7,
      "text_ar": "قرر ما يلي:",
      "start_char": 2368,
      "end_char": 2379,
      "line_number": 12,
      "section_type": "transition",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0008",
      "order": 8,
      "text_ar": "أولًا: على المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان على اختلاف مواثيقها ونظمها أن تمتنع عن التدخل في المجالات التي تحكمها الشريعة الإسلامية في حياة المسلمين وليس من حقها إلزام المسلمين بنظمها وقيمها التي تخالف شرائعهم وقيمهم ولا يجوز أن تحاسبهم على مخالفتهم لقوانين لا يرتضونها ولا يحكمون بها.",
      "start_char": 2380,
      "end_char": 2672,
      "line_number": 13,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 38,
            "end": 50,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0009",
      "order": 9,
      "text_ar": "ثانيًا: إنشاء مركز لحقوق الإنسان تابع له، وتتخذ الترتيبات اللازمة لإنشائه ووضع النظام الخاص به.",
      "start_char": 2673,
      "end_char": 2768,
      "line_number": 14,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "operative",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 20,
            "end": 32,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "adopted_text"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0010",
      "order": 10,
      "text_ar": "ويوصي المجمع بما يلي:",
      "start_char": 2770,
      "end_char": 2791,
      "line_number": 16,
      "section_type": "transition",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0011",
      "order": 11,
      "text_ar": "أولًا: يدعو المجمع الدول والهيئات العالمية والإنسانية للعمل على احترام حقوق الأقليات المسلمة في مختلف بلاد العالم وإنصافها خاصة في هذا الوقت العصيب تحقيقًا لمبدأ العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.",
      "start_char": 2792,
      "end_char": 2982,
      "line_number": 17,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "minorities.general",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 76,
            "end": 92,
            "quote_ar": "الأقليات المسلمة"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    },
    {
      "id": "iifa-126-s0012",
      "order": 12,
      "text_ar": "ثانيًا: يعبر المجمع عن استعداده للتواصل مع رجال القانون والهيئات والمؤسسات العلمية والعالمية الرسمية والشعبية من كل الآفاق والاتجاهات لدراسة سبل التفاهم والتعاون في مجال حقوق الإنسان بما يكفل الأمن والعدل والرخاء والحياة الكريمة ويدرأ الفساد ويقيم التعايش بين الناس وفقًا للأسس التي سبق ذكرها. وليكن شعارنا في ذلك قول الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل:90]. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أعلنه في حجة الوداع: (إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا).",
      "start_char": 2983,
      "end_char": 3635,
      "line_number": 18,
      "section_type": "paragraph",
      "discourse_role": "recommendation",
      "source_heading_path": [],
      "context_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "topic_tags": [
        {
          "topic_id": "peace.tolerance",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 248,
            "end": 255,
            "quote_ar": "التعايش"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        },
        {
          "topic_id": "rights.human",
          "relation": "explicit_subtopic",
          "method": "controlled_term_match",
          "evidence": {
            "start": 170,
            "end": 182,
            "quote_ar": "حقوق الإنسان"
          },
          "review_status": "term_grounded_not_independent_fatwa"
        }
      ],
      "decision_scope_status": "recommendation"
    }
  ],
  "source_issue_ids": [],
  "research_article_links": [],
  "research_link_note_fa": "عنوان یا شناسهٔ مقالهٔ مبنای قرار از این فایل‌ها قابل احراز نیست؛ پیوند ساختگی تولید نشده است.",
  "topic_ids": [
    "culture.morals",
    "governance.authority",
    "minorities.general",
    "peace.tolerance",
    "rights.human"
  ],
  "substantive_topic_ids": [
    "minorities.general",
    "peace.tolerance",
    "rights.human"
  ],
  "mentioned_topic_ids": [
    "culture.morals",
    "governance.authority"
  ],
  "topic_connections": [
    {
      "topic_id": "culture.morals",
      "relation": "context_mention",
      "section_ids": [
        "iifa-126-s0004"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "governance.authority",
      "relation": "context_mention",
      "section_ids": [
        "iifa-126-s0003",
        "iifa-126-s0006"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "minorities.general",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-126-s0011"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "peace.tolerance",
      "relation": "section_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-126-s0012"
      ],
      "method": "section_evidence",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    },
    {
      "topic_id": "rights.human",
      "relation": "primary_subject",
      "section_ids": [
        "iifa-126-s0001",
        "iifa-126-s0002",
        "iifa-126-s0003",
        "iifa-126-s0004",
        "iifa-126-s0008",
        "iifa-126-s0009",
        "iifa-126-s0012"
      ],
      "method": "curated_resolution_subject",
      "note_fa": "متن بند و نوع ارتباط باید همراه برچسب نمایش داده شود."
    }
  ],
  "decision_status": {
    "code": "adopted_text",
    "deferral_section_ids": [],
    "method": "section_procedural_language",
    "note_fa": "وضعیت سند، نه حکم همهٔ بندهای آن؛ توصیهٔ مطالعه به معنای تصویب حکم نیست."
  },
  "related_resolution_candidates": [
    {
      "resolution_id": "iifa-128",
      "relation": "shared_topics",
      "shared_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "shared_primary_topic_ids": [
        "rights.human"
      ],
      "ranking_score": 6.312,
      "legal_dependency": false
    }
  ],
  "explicit_reference_edge_ids": [],
  "cited_by_edge_ids": [],
  "unresolved_reference_ids": [],
  "search_document": {
    "id": "iifa-126",
    "number_tokens": [
      "126"
    ],
    "title_ar_normalized": "حقوق الانسان في الاسلام",
    "title_fa_normalized": "حقوق و كرامت انسان",
    "topic_aliases_normalized": [
      "اختيارات دولت و تنظيمگري",
      "اخلاق اجتماعي و مفاسد",
      "الاخلاق",
      "الاخلاق الاجتماعية والمفاسد",
      "الاقليات الاسلامية",
      "الاقليات المسلمة",
      "التسامح",
      "التسامح والتعايش",
      "التشريعات",
      "التعايش",
      "الدولة",
      "السلطات",
      "الفساد الاخلاقي",
      "القوانين",
      "الكرامة الانسانية",
      "المسلمون في المجتمعات غير الاسلامية",
      "المسلمين خارج",
      "المسلمين في الغرب",
      "المفاسد الاخلاقية",
      "المنكرات",
      "بلاد الغربة",
      "بلاد غير اسلامية",
      "تسامح و همزيستي",
      "حقوق الانسان",
      "حقوق الانسان وكرامته",
      "حقوق و كرامت انسان",
      "خارج الديار الاسلامية",
      "سلطة الدولة والتنظيم",
      "كرامة",
      "كرامته",
      "مسلمانان در جوامع غيرمسلمان",
      "نحن والاخر",
      "ولي الامر"
    ],
    "body_ar_normalized": "بشان حقوق الانسان في الاسلام ايمانا منه بان الباري جل وعلا هو الذي وهب للانسان الكرامة التي هي اساس الحقوق والواجبات واوجب علي الانسان حقوقا لربه وحقوقا لنفسه وحقوقا لابناء جنسه وحقوقا لمكونات البيئة من حوله، وان نظرة متعمقة وشمولية ومحايدة للتشريع الاسلامي تجعل المرء يجزم بصلاحيته للمجتمع البشري وانسجامه مع طبيعة الانسان والكون، وهذا ما جعل الاسلام يسمي بدين الفطرة. كما يشهد لذلك قول الله تبارك وتعالي: (فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها)[الروم:30]. وحقوق الانسان في الاسلام هي عبارة عن المزايا الناشئة عن التكريم الالهي الذي وهبه الله للانسان والزم الجميع باحترامها طبقا للضوابط والشروط الشرعية، وايمانا بما اجمعت عليه امة الاسلام من ان الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وايمانا بحق الشعوب في الاحتفاظ بخصائصها الثقافية والدينية المميزة لها، وحق كل مجتمع وكل امة في ان تحكم بالنظم والتشريعات التي ترتضيها لنفسها، وانطلاقا من كل ما تقدم، فان المجمع يؤكد علي ما تضمنه اعلان القاهرة حول حقوق الانسان في الاسلام والصادر عن وزراء خارجية الدول الاسلامية بتاريخ 14 محرم 1411ه الموافق 5 اب (اغسطس) 1990م، وما صدر عن ندوة حقوق الانسان التي عقدها مجمع الفقه الاسلامي الدولي في جدة بتاريخ 8-10 محرم 1417ه الموافق 25-27 ايار (مايو) 1996م، وحيث ان الشعوب المسلمة التزمت نظم الاسلام وتشريعاته برغبة ذاتية لا لبس فيها في الاحوال الشخصية وشؤون المراة والروابط الاسرية وغيرها من المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وقد اتفق معها في كثير من جوانبها الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر سنة 1948م عن الجمعية العامة للامم المتحدة، اتفق معها في مضمونه واهدافه في بعض واختلف معها في بعض الجوانب التي تعود اساسا الي مسالة الاخلاق ونظام المجتمع المستند الي الدين الاسلامي. وبما ان الشريعة الاسلامية قررت الاحكام التي تضمن حفظ مقاصدها في الخلق، والتي من اهمها ما يعرف بالكليات الخمس، وبذلك ضمن الحقوق الاساس للانسان في نفسه ودينه وماله وعرضه وعقله. كما ان الشريعة الاسلامية عالجت انواع الانحراف المختلفة باتخاذ اجراءات وقائية، وزجرية بقصد حماية المجتمع واصلاح الانحراف، علما بان الاجراءات الردعية الزجرية موجودة ومعتمدة في كل تشريع وفي كل زمان ومكان. وان كثيرا من الهيئات والمؤتمرات العالمية قد اقرت صلاحية التشريع الاسلامي لحل مشكلات البشرية مما يحتم علي عقلاء البشر ان ياخذوه بعين الاعتبار وان يفيدوا مما فيه. وبما ان ميثاق الامم المتحدة ينص علي حق كل دولة في بسط سيادتها في اطار رقعتها الجغرافية ومنع التدخل في شؤونها الداخلية. وان التشريعات الخاصة في الدول ذات السيادة لا تخضع للنظم والمواثيق الاجنبية عنها. قرر ما يلي: اولا: علي المنظمات العالمية المهتمة بحقوق الانسان علي اختلاف مواثيقها ونظمها ان تمتنع عن التدخل في المجالات التي تحكمها الشريعة الاسلامية في حياة المسلمين وليس من حقها الزام المسلمين بنظمها وقيمها التي تخالف شرائعهم وقيمهم ولا يجوز ان تحاسبهم علي مخالفتهم لقوانين لا يرتضونها ولا يحكمون بها. ثانيا: انشاء مركز لحقوق الانسان تابع له، وتتخذ الترتيبات اللازمة لانشائه ووضع النظام الخاص به. ويوصي المجمع بما يلي: اولا: يدعو المجمع الدول والهيئات العالمية والانسانية للعمل علي احترام حقوق الاقليات المسلمة في مختلف بلاد العالم وانصافها خاصة في هذا الوقت العصيب تحقيقا لمبدا العدالة واعطاء كل ذي حق حقه. ثانيا: يعبر المجمع عن استعداده للتواصل مع رجال القانون والهيئات والمؤسسات العلمية والعالمية الرسمية والشعبية من كل الافاق والاتجاهات لدراسة سبل التفاهم والتعاون في مجال حقوق الانسان بما يكفل الامن والعدل والرخاء والحياة الكريمة ويدرا الفساد ويقيم التعايش بين الناس وفقا للاسس التي سبق ذكرها. وليكن شعارنا في ذلك قول الله تبارك وتعالي: (ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)[النحل:90]. وقول الرسول صلي الله عليه وسلم فيما اعلنه في حجة الوداع: (ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)."
  }
}