مكتبة الاجتهاد الجماعي / الدورة 19

مرض السكري والصوم

رقم القرار 183نص معتمد58 فقرة قابلة للإحالة
تنزيل النص

الروابط الموضوعية لهذا القرار

الوسوم دليل للبحث؛ اقرأ نوع الصلة مع نص الفقرة.

الموضوع الرئيسي

النص العربي الأصلي

1مقدمة

مرض السكري والصوم

موضوعات هذه الفقرة
2مقدمة

بناء على وثيقة التعاون القائم بين المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، وذلك انطلاقًا من الاتفاقية الموقعة بين الجهتين، وبعد تكليف المجمع للمنظمة بالقيام بدراسة (مرض السكري وصيام رمضان)،

موضوعات هذه الفقرة
3مقدمة

وبناء على معطيات الندوتين اللتين عقدتهما المنظمة بتاريخ 2 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 3 نوفمبر 2007م، وتاريخ 8 إبريل 2008م،

موضوعات هذه الفقرة
4مقدمة

وبعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص استكمال بحث موضوع مرض السكري والصوم، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،

موضوعات هذه الفقرة
5مقدمة

وبعد عرض الجوانب الطبية والفقهية لأثر الصوم على مرضى السكري،

موضوعات هذه الفقرة
6بداية القرار

قرر ما يلي:

موضوعات هذه الفقرة
7عنوان

أولًا: تعريف موجز لمرض السكري:

موضوعات هذه الفقرة
8تعريف في النص

هو اختلال في نسبة السكر في الدم اختلالًا مرضيًا، وعلى وجه الخصوص: ارتفاع النسبة فوق المعدل الطبيعي، وينتح مرض السكري عن فقدان هرمون الإنسولين الذي تفرزه خلايا خاصة خلايا (ب) في البنكرياس أو عن قلة كميته أو قلة استجابة خلايا الجسم له في بعض الحالات.

موضوعات هذه الفقرة
9عنوان

ثانيًا: أنواع مرض السكري:

موضوعات هذه الفقرة
10تعريف في النص

يندرج تحت ما يسمى بمرض السكري عدة أنواع تختلف عن بعضها بعضًا اختلافًا كبيرًا في الأسباب وطُرق العلاج، وهي كما هو متفق عليه من تسميات وتصنيفات لدى المؤسسة الطبية العالمية المتخصصة في مرض السكري:

موضوعات هذه الفقرة
11فقرة

(1) السكري من النوع الأول (Diabetes Mellitus type I) المعتمد على الإنسولين ولجرعات متعددة في اليوم.

موضوعات هذه الفقرة
12فقرة

(2) السكري من النوع الثاني (Diabetes Type II) غير المعتمد على الإنسولين.

موضوعات هذه الفقرة
13فقرة

(3) سكري الحمل (Gestational Diabetes).

موضوعات هذه الفقرة
14عنوان

(4) أنواع أخرى منها:

موضوعات هذه الفقرة
15فقرة

(أ) السكري الناتج عن بعض أمراض (البنكرياس).

موضوعات هذه الفقرة
16فقرة

(ب) السكري الناتج عن اختلالات هرمونية، وخصوصا في الغدد النخامية والكظرية وخلايا في البنكرياس.

موضوعات هذه الفقرة
17فقرة

(ج) السكري الناتج عن بعض الأدوية.

موضوعات هذه الفقرة
18عنوان

ثالثًا: تصنيف مرضى السكري طبيًا:

موضوعات هذه الفقرة
19عنوان

تم تصنيف مرضى السكري طبيًا إلى أربع فئات على النحو الآتي:

موضوعات هذه الفقرة
20عنوان

الفئة الأولى:

موضوعات هذه الفقرة
21فقرة

المرضى ذوو الاحتمالات الكبيرة جدًا للمضاعفات الخطيرة بصورة مؤكدة طبيًا وتتميز أوضاعهم المرضية بحالة أو أكثر مما يأتي:

موضوعات هذه الفقرة
22فقرة

حدوث هبوط السكر الشديد خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق شهر رمضان.

موضوعات هذه الفقرة
23فقرة

المرضى الذين يتكرر لديهم هبوط وارتفاع السكر بالدم.

موضوعات هذه الفقرة
24تعريف في النص

المرضى المصابون بحالة (فقدان الإحساس بهبوط السكر)، وهي حالة تصيب بعض مرضى السكري، وخصوصًا من النوع الأول الذين تتكرر لديهم حالات هبوط السكر الشديد ولفترات طويلة.

موضوعات هذه الفقرة
25فقرة

المرضى المعروفون بصعوبة السيطرة على السكري لفترات طويلة.

موضوعات هذه الفقرة
26فقرة

حدوث مضاعفة (الحماض السكرى الكيتوني) أو مضاعفة (الغيبوبة السكرية) خلال الشهور الثلاثة التي تسبق شهر رمضان.

موضوعات هذه الفقرة
27فقرة

السكري من النوع الأول.

موضوعات هذه الفقرة
28فقرة

الأمراض الحادة الأخرى المرافقة للسكري.

موضوعات هذه الفقرة
29فقرة

مرضى السكري الذين يمارسون مضطرين أعمالًا بدنية شاقة.

موضوعات هذه الفقرة
30فقرة

مرضى السكري الذين يجرى لهم غسيل كلى.

موضوعات هذه الفقرة
31فقرة

المرأة المصابة بالسكري أثناء الحمل.

موضوعات هذه الفقرة
32عنوان

الفئة الثانية:

موضوعات هذه الفقرة
33فقرة

المرضى ذوو الاحتمالات الكبيرة نسبيا للمضاعفات نتيجة الصيام والتي يغلب على ظن الأطباء وقوعها وتتمثل أوضاعهم المرضية بحالة أو أكثر مما يأتي:

موضوعات هذه الفقرة
34فقرة

الذين يعانون من ارتفاع السكر في الدم كأن يكون المعدل (180 – 300 مغم/ دسل، (10ملم -16.5 ملم) ونسبة الهيموغلوبين المتراكم (المتسكر) التي تجاوز 10%.

موضوعات هذه الفقرة
35فقرة

المصابون بقصور كلوي.

موضوعات هذه الفقرة
36فقرة

المصابون باعتلال الشرايين الكبيرة (كأمراض القلب والشرايين).

موضوعات هذه الفقرة
37فقرة

الذين يسكنون بمفردهم ويعالجون بواسطة حقن الإنسولين أو العقارات الخافضة للسكر عن طريق تحفيز الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.

موضوعات هذه الفقرة
38فقرة

الذين يعانون من أمراض أخرى تضيف أخطارا إضافية عليهم.

موضوعات هذه الفقرة
39فقرة

كبار السن المصابون بأمراض أخرى.

موضوعات هذه الفقرة
40فقرة

المرضى الذين يتلقون علاجات تؤثر على العقل.

موضوعات هذه الفقرة
41عنوان

حكم الفئتين الأولى والثانية:

موضوعات هذه الفقرة
42فقرة

حالات هاتين الفئتين مبنية على التأكد من حصول الضرر البالغ أو غلبة الظن بحصوله بحسب ما يقدره الطبيب الثقة المختص، فيتعين شرعا على المريض الذي تنطبق عليه إحدى الحالات الواردة فيهما أن يفطر ولا يجوز له الصيام، درءًا للضرر عن نفسه، لقوله تعالى: (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [البقرة:195]، وقوله تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء:29]، كما يتعين على الطبيب المعالج أن يبين لهم خطورة الصيام عليهم، والاحتمالات الكبيرة لإصابتهم بمضاعفات قد تكون -في غالب الظن – خطيرة على صحتهم أو حياتهم.

موضوعات هذه الفقرة
43فقرة

وعلى الطبيب أن يستنفد الإجراءات الطبية المناسبة التي تمكن المريض من الصوم دون تعرضه للضرر.

موضوعات هذه الفقرة
44فقرة

تطبق أحكام الفطر في رمضان لعذر المرض على أصحاب الفئتين الأولى والثانية عملًا بقوله تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) [البقرة:184].

موضوعات هذه الفقرة
45فقرة

ومن صام مع تضرره بالصيام فإنه يأثم مع صحة صومه.

موضوعات هذه الفقرة
46عنوان

الفئة الثالثة:

موضوعات هذه الفقرة
47فقرة

المرضى ذوو الاحتمالات المتوسطة للتعرض للمضاعفات نتيجة الصيام ويشمل ذلك مرضى السكري ذوي الحالات المستقرة والمسيطر عليها بالعلاجات المناسبة الخافضة للسكر التي تحفز خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين.

موضوعات هذه الفقرة
48عنوان

الفئة الرابعة:

موضوعات هذه الفقرة
49فقرة

المرضى ذوو الاحتمالات المنخفضة للتعرض للمضاعفات نتيجة الصيام ويشمل ذلك مرضى السكري ذوي الحالات المستقرة والمسيطر عليها بمجرد الحمية أو بتناول العلاجات الخافضة للسكر التي لا تحفز خلايا البنكرياس للأنسولين بل تزيد فاعلية الإنسولين الموجود لديهم.

موضوعات هذه الفقرة
50عنوان

حكم الفئتين الثالثة والرابعة:

موضوعات هذه الفقرة
51فقرة

لا يجوز لمرضى هاتين الفئتين الإفطار، لأن المعطيات الطبية لا تشير إلى احتمال مضاعفات ضارة بصحتهم وحياتهم بل إن الكثير منهم قد يستفيد من الصيام.

موضوعات هذه الفقرة
52فقرة

وعلى الطبيب الالتزام بهذا الحكم وأن يقدر العلاج المناسب لكل حالة على حدة.

موضوعات هذه الفقرة
53بداية القرار

ويوصي بما يأتي:

موضوعات هذه الفقرة
54فقرة

(1) الأطباء مطالبون بالإحاطة بقدر مقبول من معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع، وهذا يقتضي إعداد هذه المعلومات من الجهات ذات الصلة وتعميمها على المعنيين بها.

موضوعات هذه الفقرة
55فقرة

(2) الفقهاء والدعاة مطالبون بإرشاد المرضى الذين يتوجهون إليهم طالبين الرأي الشرعي، بضرورة استشارة أطبائهم المعالجين الذين يتفهمون الصيام بأبعاده الطبية والدينية، ويتقون الله لدى إصدار النصح الخاص لكل حالة بما يناسبها.

موضوعات هذه الفقرة
56فقرة

(3) نظرًا للأخطار الحقيقية الكبيرة الناتجة عن مضاعفات مرض السكري على صحة المرضى وحياتهم، فإنه يجب اتباع جميع الوسائل الممكنة للإرشاد والتثقيف، بما فيها خطب المساجد ووسائل الإعلام المختلفة، لتوعية المرضى بالأحكام السابقة، ذلك أن زيادة مستوى الوعي بالمرض وأصول التعامل معه يخفف كثيرًا من آثاره، ويسهل عملية تقبل الأحكام الشرعية والنصائح الطبية لمعالجته.

موضوعات هذه الفقرة
57فقرة

(4) أن تتولى المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي إصدار كتيب إرشادي حول هذا الموضوع باللغة العربية وغيرها والعمل على نشره بين الأطباء والفقهاء، وعرض مادته العلمية على صفحة الإنترنت ليطلع عليه المرضى للاستفادة منه.

موضوعات هذه الفقرة
58فقرة

(5) مطالبة وزارات الصحة في الدول الإسلامية بتفعيل البرامج الوطنية في مجال الوقاية والمعالجة والتوعية بمرض السكري وأحكامه الشرعية.

موضوعات هذه الفقرة
ملاحظة توثيقية

النص المعروض مستند إلى الملف المرفق؛ لم تُثبت مقابلة كاملة مع الطبعة الرسمية.

الملف المرفق: قرارات/قرار 183.md
مرض السكري والصوم
بناء على وثيقة التعاون القائم بين المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، وذلك انطلاقًا من الاتفاقية الموقعة بين الجهتين، وبعد تكليف المجمع للمنظمة بالقيام بدراسة (مرض السكري وصيام رمضان)،
وبناء على معطيات الندوتين اللتين عقدتهما المنظمة بتاريخ 2 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 3 نوفمبر 2007م، وتاريخ 8 إبريل 2008م،
وبعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص استكمال بحث موضوع مرض السكري والصوم، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،
وبعد عرض الجوانب الطبية والفقهية لأثر الصوم على مرضى السكري،

قرر ما يلي:
أولًا: تعريف موجز لمرض السكري:
هو اختلال في نسبة السكر في الدم اختلالًا مرضيًا، وعلى وجه الخصوص: ارتفاع النسبة فوق المعدل الطبيعي، وينتح مرض السكري عن فقدان هرمون الإنسولين الذي تفرزه خلايا خاصة خلايا (ب) في البنكرياس أو عن قلة كميته أو قلة استجابة خلايا الجسم له في بعض الحالات.

ثانيًا: أنواع مرض السكري:
يندرج تحت ما يسمى بمرض السكري عدة أنواع تختلف عن بعضها بعضًا اختلافًا كبيرًا في الأسباب وطُرق العلاج، وهي كما هو متفق عليه من تسميات وتصنيفات لدى المؤسسة الطبية العالمية المتخصصة في مرض السكري:
(1) السكري من النوع الأول (Diabetes Mellitus type I) المعتمد على الإنسولين ولجرعات متعددة في اليوم.
(2) السكري من النوع الثاني (Diabetes Type II) غير المعتمد على الإنسولين.
(3) سكري الحمل (Gestational Diabetes).
(4) أنواع أخرى منها:
(أ) السكري الناتج عن بعض أمراض (البنكرياس).
(ب) السكري الناتج عن اختلالات هرمونية، وخصوصا في الغدد النخامية والكظرية وخلايا في البنكرياس.
(ج) السكري الناتج عن بعض الأدوية.

ثالثًا: تصنيف مرضى السكري طبيًا:
تم تصنيف مرضى السكري طبيًا إلى أربع فئات على النحو الآتي:
الفئة الأولى:
المرضى ذوو الاحتمالات الكبيرة جدًا للمضاعفات الخطيرة بصورة مؤكدة طبيًا وتتميز أوضاعهم المرضية بحالة أو أكثر مما يأتي:
    حدوث هبوط السكر الشديد خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق شهر رمضان.
    المرضى الذين يتكرر لديهم هبوط وارتفاع السكر بالدم.
    المرضى المصابون بحالة (فقدان الإحساس بهبوط السكر)، وهي حالة تصيب بعض مرضى السكري، وخصوصًا من النوع الأول الذين تتكرر لديهم حالات هبوط السكر الشديد ولفترات طويلة.
    المرضى المعروفون بصعوبة السيطرة على السكري لفترات طويلة.
    حدوث مضاعفة (الحماض السكرى الكيتوني) أو مضاعفة (الغيبوبة السكرية) خلال الشهور الثلاثة التي تسبق شهر رمضان.
    السكري من النوع الأول.
    الأمراض الحادة الأخرى المرافقة للسكري.
    مرضى السكري الذين يمارسون مضطرين أعمالًا بدنية شاقة.
    مرضى السكري الذين يجرى لهم غسيل كلى.
    المرأة المصابة بالسكري أثناء الحمل.

الفئة الثانية:
المرضى ذوو الاحتمالات الكبيرة نسبيا للمضاعفات نتيجة الصيام والتي يغلب على ظن الأطباء وقوعها وتتمثل أوضاعهم المرضية بحالة أو أكثر مما يأتي:
    الذين يعانون من ارتفاع السكر في الدم كأن يكون المعدل (180 – 300 مغم/ دسل، (10ملم -16.5 ملم) ونسبة الهيموغلوبين المتراكم (المتسكر) التي تجاوز 10%.
    المصابون بقصور كلوي.
    المصابون باعتلال الشرايين الكبيرة (كأمراض القلب والشرايين).
    الذين يسكنون بمفردهم ويعالجون بواسطة حقن الإنسولين أو العقارات الخافضة للسكر عن طريق تحفيز الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.
    الذين يعانون من أمراض أخرى تضيف أخطارا إضافية عليهم.
    كبار السن المصابون بأمراض أخرى.
    المرضى الذين يتلقون علاجات تؤثر على العقل.

حكم الفئتين الأولى والثانية:
حالات هاتين الفئتين مبنية على التأكد من حصول الضرر البالغ أو غلبة الظن بحصوله بحسب ما يقدره الطبيب الثقة المختص، فيتعين شرعا على المريض الذي تنطبق عليه إحدى الحالات الواردة فيهما أن يفطر ولا يجوز له الصيام، درءًا للضرر عن نفسه، لقوله تعالى: (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [البقرة:195]، وقوله تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء:29]، كما يتعين على الطبيب المعالج أن يبين لهم خطورة الصيام عليهم، والاحتمالات الكبيرة لإصابتهم بمضاعفات قد تكون -في غالب الظن – خطيرة على صحتهم أو حياتهم.
وعلى الطبيب أن يستنفد الإجراءات الطبية المناسبة التي تمكن المريض من الصوم دون تعرضه للضرر.
تطبق أحكام الفطر في رمضان لعذر المرض على أصحاب الفئتين الأولى والثانية عملًا بقوله تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) [البقرة:184].
ومن صام مع تضرره بالصيام فإنه يأثم مع صحة صومه.

الفئة الثالثة:
المرضى ذوو الاحتمالات المتوسطة للتعرض للمضاعفات نتيجة الصيام ويشمل ذلك مرضى السكري ذوي الحالات المستقرة والمسيطر عليها بالعلاجات المناسبة الخافضة للسكر التي تحفز خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين.

الفئة الرابعة:
المرضى ذوو الاحتمالات المنخفضة للتعرض للمضاعفات نتيجة الصيام ويشمل ذلك مرضى السكري ذوي الحالات المستقرة والمسيطر عليها بمجرد الحمية أو بتناول العلاجات الخافضة للسكر التي لا تحفز خلايا البنكرياس للأنسولين بل تزيد فاعلية الإنسولين الموجود لديهم.

حكم الفئتين الثالثة والرابعة:
لا يجوز لمرضى هاتين الفئتين الإفطار، لأن المعطيات الطبية لا تشير إلى احتمال مضاعفات ضارة بصحتهم وحياتهم بل إن الكثير منهم قد يستفيد من الصيام.
وعلى الطبيب الالتزام بهذا الحكم وأن يقدر العلاج المناسب لكل حالة على حدة.

ويوصي بما يأتي:
(1) الأطباء مطالبون بالإحاطة بقدر مقبول من معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع، وهذا يقتضي إعداد هذه المعلومات من الجهات ذات الصلة وتعميمها على المعنيين بها.
(2) الفقهاء والدعاة مطالبون بإرشاد المرضى الذين يتوجهون إليهم طالبين الرأي الشرعي، بضرورة استشارة أطبائهم المعالجين الذين يتفهمون الصيام بأبعاده الطبية والدينية، ويتقون الله لدى إصدار النصح الخاص لكل حالة بما يناسبها.
(3) نظرًا للأخطار الحقيقية الكبيرة الناتجة عن مضاعفات مرض السكري على صحة المرضى وحياتهم، فإنه يجب اتباع جميع الوسائل الممكنة للإرشاد والتثقيف، بما فيها خطب المساجد ووسائل الإعلام المختلفة، لتوعية المرضى بالأحكام السابقة، ذلك أن زيادة مستوى الوعي بالمرض وأصول التعامل معه يخفف كثيرًا من آثاره، ويسهل عملية تقبل الأحكام الشرعية والنصائح الطبية لمعالجته.
(4) أن تتولى المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي إصدار كتيب إرشادي حول هذا الموضوع باللغة العربية وغيرها والعمل على نشره بين الأطباء والفقهاء، وعرض مادته العلمية على صفحة الإنترنت ليطلع عليه المرضى للاستفادة منه.
(5) مطالبة وزارات الصحة في الدول الإسلامية بتفعيل البرامج الوطنية في مجال الوقاية والمعالجة والتوعية بمرض السكري وأحكامه الشرعية.

دسته‌بندی علمی: #درمان_و_پزشکی/روزه_گرفتن/روزه_گرفتن_و_بیماری_دیابت

کلیدواژه: #کليدواژه/روزه_گرفتن_و_بیماری_دیابت_در_روزه_واجب
البحوث التي بُني عليها القرار

لم تثبت في البيانات المرفقة روابط البحوث التي بُني عليها هذا القرار.