کتابخانهٔ اجتهاد جمعی / دوره 18

تمدن و روش زندگی اسلامی

معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام

شمارهٔ قرار 163متن مصوب23 بند قابل ارجاع
دریافت متن

پیوندهای موضوعی این قرار

برچسب‌ها راهنمای پژوهش‌اند؛ نوع ارتباط و متن بند را با هم بخوانید.

موضوع اصلی

اشارهٔ زمینه‌ای

متن اصلی عربی

1مقدمه

معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام

موضوعات این بند
2مقدمه

بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،

موضوعات این بند
3مقدمه

وبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،

موضوعات این بند
4مقدمه

وفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].

موضوعات این بند
5آغاز تصمیم

قرر ما يأتي:

موضوعات این بند
6بند

أولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.

موضوعات این بند
7تعریف در متن

ثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.

موضوعات این بند
8بند

ثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.

موضوعات این بند
9بند

رابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.

موضوعات این بند
10بند

خامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.

موضوعات این بند
11بند

سادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.

موضوعات این بند
12بند

سابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.

موضوعات این بند
13بند

ثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].

موضوعات این بند
14عنوان

تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:

موضوعات این بند
15بند

(‌أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.

موضوعات این بند
16بند

(‌ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.

موضوعات این بند
17بند

(‌ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.

موضوعات این بند
18بند

(‌د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.

موضوعات این بند
19بند

(‌ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.

موضوعات این بند
20آغاز تصمیم

ويوصي بما يلي:

موضوعات این بند
21بند

(‌أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.

موضوعات این بند
22بند

(‌ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.

موضوعات این بند
23بند

(‌ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية

موضوعات این بند
یادداشت نسخه‌شناختی

متن نمایش‌داده‌شده بر پایهٔ فایل ارسالی است؛ مقابلهٔ کامل با چاپ رسمی احراز نشده است.

فایل ارسالی: قرارات/قرار 163.md
معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام
بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،
وبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،
وفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].

قرر ما يأتي:
أولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.

ثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.

ثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.

رابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.

خامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.

سادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.

سابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.

ثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].

تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:
(‌أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.
(‌ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.
(‌ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.
(‌د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.
(‌ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.

ويوصي بما يلي:
(‌أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.
(‌ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.
(‌ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية

دسته‌بندی علمی: #سیاسی_و_اجتماعی/فرهنگ_و_تمدن/فرهنگ_و_تمدن_اسلامی

کلیدواژه: #کليدواژه/نقشه_راه_بازگشت_به_فرهنگ_و_تمدن_اسلامی
مقالات مبنای قرار

پیوند مقالهٔ مبنا در دادهٔ ارسالی احراز نشده است.