النص العربي الأصلي
معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام
موضوعات هذه الفقرة
بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع معالم العودة إلى المنهج الحضاري في الإسلام، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،
موضوعات هذه الفقرة
وبعد استحضار سبق الإسلام إلى تأسيس الدولة الرشيدة، ووضع رسوله الأعظم وثيقة المدينة المنورة التي اشتملت على تحديد العلاقات في المجتمع الإسلامي الأول والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع،
موضوعات هذه الفقرة
وفي ضوء نصوص الكتاب والسنة التي هي الدستور الإسلامي، من مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ) [النحل:90]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء: 59].
موضوعات هذه الفقرة
قرر ما يأتي:
موضوعات هذه الفقرة
أولًا: إن اتباع منهج حضاري إسلامي يتيح الفرصة للمسلمين لاستعادة دورهم وتقديم رسالتهم الإنسانية للإسهام في إنقاذ العالم من ظلمات المادية الطاغية.
موضوعات هذه الفقرة
ثانيًا: إن السبيل لعلاج التخلف الذي تعاني منه الأمة يتم بالعودة الصادقة للدين القيم؛ لأن الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها المسلمون هي بسبب التخلي عن تعاليم الإسلام وتقليد المناهج الوضعية.
موضوعات هذه الفقرة
ثالثًا: إن المنهج الحضاري الإسلامي القائم على خطة محكمة، يحرِّر المجتمعات والبلدان الإسلامية من الهيمنة والتبعية والتخلف.
رابعًا: إن حُسن فهم الإسلام، وَجدِّية الالتزام بأحكامه وتطبيقه في تكامل وتوازن من اللوازم الضرورية لنجاح مشروع النهضة الإسلامية.
موضوعات هذه الفقرة
خامسًا: ترسـيخ مبدأ الشورى نظريًّا وعمليًّا امتثالًا لقوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159]، وقوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [الشورى:38] انطلاقًا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.
موضوعات هذه الفقرة
سادسًا: مشروعية الفصل بين السلطات (توزيعها): التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادًا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.
موضوعات هذه الفقرة
سابعًا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقًا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.
موضوعات هذه الفقرة
ثامنًا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصة بها (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) [التوبة:71].
موضوعات هذه الفقرة
تاسعًا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتغلب على التحديات التي يواجهونها، مثل:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) التعصب المذهبي الذي يشـــكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.
موضوعات هذه الفقرة
(ج) الإلحاد أو اللادينيــة التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.
موضوعات هذه الفقرة
(د) أحادية المعرفة: (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.
موضوعات هذه الفقرة
(ه) عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.
موضوعات هذه الفقرة
ويوصي بما يلي:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهود التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية في المجتمع.
موضوعات هذه الفقرة
(ج) الإشادة بتوجه ماليزيا – لتبني مشروعها: منهج الإسلام الحضاري – ودعوتها إلى عقد مؤتمر علمي دولي لبيان حقائق الإسلام الحضارية ومضامين رسالته الخالدة، لتكون نتائج هذا المؤتمر العلمي تحت نظر المفكرين والقياديين في البلاد الإسلامية