النص العربي الأصلي
عنف في نطاق الأسرة
موضوعات هذه الفقرة
بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع العنف في نطاق الأسرة، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،
موضوعات هذه الفقرة
وبعد استحضار ما علم من الدين بالضرورة من إرساء قواعد الأسرة على أُسس عظيمة من المودة والمحبة، وتشريع الأحكام التي تحقق الاستقرار والطمأنينة، وأن الحيدة عن هذا المنهج تنشر العنف في محيط الأسرة،
موضوعات هذه الفقرة
قرر ما يأتي:
موضوعات هذه الفقرة
أولًا: مفهوم العنف في الأسرة:
موضوعات هذه الفقرة
المقصود بالعنف أفعال أو أقوال تقع من أحد أفراد الأسرة على أحد أفرادها تتصف بالشدة والقسوة تلحق الأذى المادي أو المعنوي بالأسرة أو بأحد أفرادها، وهو سلوك محرم لمجافاته لمقاصد الشريعة في حفظ النفس والعقل، على النقيض من المنهج الرباني القائم على المعاشرة بالمعروف والبر.
ثانيًا: لا يعد عنفًا أو تمييزًا في المنظور الإسلامي:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) الالتزام بالأحكام الشرعية المنظمة للمعاشرة الزوجية، وحظر صور الاقتران غير الشرعي.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) عدم إتاحة وسائل منع الحمل لغير المتزوجين الشرعيين.
موضوعات هذه الفقرة
(ج) منع الإجهاض إلا في الحالات الطبية الاستثنائية المقررة شرعًا.
موضوعات هذه الفقرة
(د) تجريم الشذوذ الجنسي.
موضوعات هذه الفقرة
(ه) منع الزوج زوجته من السفر وحدها إلا بإذنه وبالضوابط الشرعية.
موضوعات هذه الفقرة
(و) الحق الشرعي بين الزوجين في الإعفاف والإحصان حتى في حال عدم توافر الرغبة لدى أحدهما.
موضوعات هذه الفقرة
(ز) قيام المرأة بدورها الأساسي في الأمومة ورعاية بيت الزوجية وقيام الرجل بمسؤوليات القوامة.
موضوعات هذه الفقرة
(ح) ولاية الولي على البنت البكر في الزواج.
موضوعات هذه الفقرة
(ط) ما قررته الشريعة من أنصبة الميراث والوصايا.
(ي) الطلاق ضمن ضوابطه الشرعية المحددة.
موضوعات هذه الفقرة
(ك) تعدد الزوجات المبني على العدل.
موضوعات هذه الفقرة
ثالثًا: منهج الإسلام في حل الخلافات الزوجية:
موضوعات هذه الفقرة
يراعى عند معالجة الخلافات الزوجية وبخاصة ما يتعلق بنشوز الزوجة وخروجها على طاعة زوجها أن تكون وفقًا للضوابط الشرعية الآتية:
موضوعات هذه الفقرة
(1) تجنب الشتم والسب والتحقير.
موضوعات هذه الفقرة
(2) الالتزام عند المعالجة المباشرة مع الزوجة بالمنهج الشرعي المعتمد، بدءًا من الوعظ، ثم الهجر، وانتهاءً بالضرب غير المبرح الذي يكاد أن يكون أقرب إلى التلويح به دون فعله، واللجوء إليه خلاف الأولى، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ولن يضرب خياركم)، واقتداءً بفعله صلى الله عليه وسلم الذي لم يضرب امرأة قط.
(3) اللجوء إلى الحكمين عند استفحال الخلاف.
موضوعات هذه الفقرة
(4) اللجوء إلى نظام الطلاق وفق القواعد التي قررتها الشريعة في ضبط درجاته (الرجعي، البائن بينونة كبرى أو صغرى، وأوقات إيقاعه)، واعتباره من أبغض الحلال عند الله تعالى.
موضوعات هذه الفقرة
رابعًا: يؤكد المجمع على ما يلي:
موضوعات هذه الفقرة
(1) على الصعيد الأسري:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) التركيز على التربية الإيمانية سبيلًا للنشأة الاجتماعية.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) التأكيد على الثوابت الشرعية المتعلقة بالبناء الأسري من التعاون والمودة والرحمة والسكن والبر والإحسان والمعاشرة بالمعروف فيما بين الزوجين.
موضوعات هذه الفقرة
(ج) اعتماد الحوار منهجًا لحل القضايا الأسرية الداخلية.
موضوعات هذه الفقرة
(2) على صعيد المؤسسات والدوائر الرسمية:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) عقد دورات وورش عمل لتوعية الأسر لمخاطر العنف، وتأصيل المنهج الحواري.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) مطالبة المؤسسات التربوية بتدريس ما يعالج قضايا العنف الأسري بمختلف صوره وأشكاله.
موضوعات هذه الفقرة
(ج) التنسيق بين الوزارات والإدارات المختصة من أجل اعتماد سياسة موحدة لا تعارض فيها للحفاظ على ثوابت الأمة في مواجهة التيارات التغريبية المتعلقة بالأسرة.
موضوعات هذه الفقرة
(د) توجيه أجهزة الإعلام لتحمل مسؤولياتها في إطار التنشئة الاجتماعية الراشدة.
موضوعات هذه الفقرة
(3) على صعيد الدول الإسلامية:
موضوعات هذه الفقرة
(أ) ضرورة عرض كافة الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، وكذلك مشروعات القوانين علىأهل الاختصاص من علماء الشريعة والقانون، قبل إصدارها والتوقيع عليها؛ لضبطها بميزان الشرع، ورفض ما يتعارض منها مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها. ودعوة الحكومات الإسلامية إلى مراجعة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها للوقوف على البنود التي تتعارض مع الأحكام الشرعية، ورفض تلك البنود، دون الإخلال بما اشتملت عليه من جوانب إيجابية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
موضوعات هذه الفقرة
(ب) رفض ما يخـالف نصوص الشريعة الإسلامية في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، والتي تدعو إلى إلغاء الفوارق الفطرية بين دور الرجل والمرأة في المجتمع، والدعوة إلى المساواة التامة بين الذكر والأنثى في كل درجات الميراث، والإساءة إلى نظام الطلاق في الشريعة الإسلامية، وتدعو إلى إلغاء قوامة الرجل في الأسرة، وغير ذلك مما هو ثابت في الشريعة الإسلامية.
(ج) رفض كافة البنود التي اشتملت عليها الاتفاقيات التي تبيح ما فيه مخالفة لقوانين الشرع والفطرة: كإباحة الزواج المثلى، والعلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج الشرعي، والاختلاط بالصورة الممنوعة شرعًا، وغير ذلك من بنود تتصادم مع أحكام الشريعة الإسلامية.
موضوعات هذه الفقرة
(د)الطلب من الجهات التشريعية سن قوانين تجرم كل صور العنف بين أفراد الأسرة باعتبار أن الشريعة قد حرمت ذلك.
موضوعات هذه الفقرة
(ه) حصر سلطة التنفيذ في الجهات القضائية المختصة.
موضوعات هذه الفقرة
(و) التأكيد على التزام خصوصية الثقافة الإسلامية، والأحكام الشرعية، واحترام التحفظات التي تبديها الحكومات الإسلامية وممثلوها حيال بعض البنود المتعارضة مع الشريعة الإسلامية في المواثيق والاتفاقيات المتعلقة بالأسرة.
موضوعات هذه الفقرة
(ز) تشكيل لجنة لإعداد مدونة تضبط فيها حقوق أفراد الأسرة وواجباتهم، ينبثق عنه وضع مشروع لقانون الأسرة متوافق مع الشريعة الإسلامية.